Eliminemos la violencia contra las mujeres

El 17 de diciembre de 1999, a través de la resolución 54/134, la Asamblea General de Naciones Unidas declaraba el 25 de noviembre como el Día Internacional de la Eliminación de la Violencia contra la Mujer.

Hoy es importante que todas las personas que están contra la violencia que se infringe de muy diversos modos y en demasiados puntos del planeta a mujeres y niñas, nos sumemos a los diversos actos organizados en nuestras ciudades y pueblos con motivo de la conmemoración de esta fecha. Desde el Altavoz para el Silencio también proponemos que todas aquellas personas que desconocen esta declaración la lean y la difundan, en la medida de sus posibilidades.

Entre todos, mujeres y hombres, que creen y trabajan por un mundo sin violencia y en igualdad, avanzaremos en la erradicación de una lacra social que perdura desde siglos en nuestras sociedades.

Asómate a este enlace y comparte y difunde la lectura de la

DECLARACIÓN SOBRE LA ELIMINACIÓN DE LA VIOLENCIA CONTRA LAS MUJERES

94 trabajadores de los medios fueron asesinados en 2010
Written by Lola Fernandez   
Friday, 11 February 2011 00:00
fip

La FIP pasa lista de los trabajadores de los medios asesinados en 2010



La Federación Internacional de Periodistas (FIP) publicó hoy el informe completo de los periodistas y trabajadores de los medios asesinados en 2010, donde se afirma que 94 de ellos fueron víctimas mortales durante el último año, lo que demuestra los riesgos crecientes que afrontan los periodistas en todo el mundo. El informe incluye también tres casos de periodistas que perdieron la vida accidentalmente, mientras trabajaban. 

"Se trata del repaso a una lista dolorosa y trágica que suma 2.271 colegas muertos desde 1990, sumando los 97 de 2010", ha dicho Aidan White, Secretario General de la FIP, en su introducción de este informe: "Esas cifras ilustran cómo en una época en la que los medios son más poderosos y cuando la gente tiene mayor acceso a fuentes de información diferentes, los periodistas que tienen la voluntad de decir la verdad se enfrentan a riesgos cada vez mayores".

Register to read more...
 
Rwanda: Condena a mujeres periodistas
Written by Lola Fernandez   
Monday, 14 February 2011 09:03
Imponen a mujeres periodistas 17 y 7 años de cárcel

Comunicado de  IFEX

No fueron las sentencias ridículamente largas que estaban pidiendo los fiscales, pero la semana pasada dos mujeres periodistas de Rwanda fueron sentenciadas a 17 años y 7 años respectivamente por incitar a la desobediencia, causar divisiones y negar el genocidio de 1994, informan el Committee to Protect Journalists (Comité por la Protección de los Periodistas, CPJ) y Reporteros sin Fronteras (RSF).

Agnès Uwimana Nkusi, la redactora de la publicación bimensual privada "Umurabyo", y Saidath Mukakibibi, una reportera, fueron sentenciadas el 4 de febrero. Habían estado detenidas desde el 8 de julio de 2010 por una serie de artículos de opinión, algunos de los cuales afirmaban que había divisiones crecientes dentro del ejército, y que las víctimas hutus del genocidio de Rwanda de 1994 merecían justicia, informa el CPJ. Una columna estaba acompañada de una foto del presidente Paul Kagame con una esvástica superpuesta en el fondo.

Read more...
 
السودان - النساء خطوات نحو تقرير المصير
Written by Liemia El Jaili Abu Bakr   
Tuesday, 30 November 2010 08:39
قي الوقت الذي يستعد فيه السودان لإجراء الإستفتاء علي تقرير مصير اشعوب جنوب السودان لتحديد خيارهم إما البقاء في سودان موحد أم إنفصال الجنوب عن السودان وإنشطاره إلي دولتين ، وفقا لاتفاقية السلام الموقعة في يناير 2005 والتي أنهت حرب إستمرت بين الشمال والجنبو لمدة 21 عاما ، في هذا الوقت تتعرض النساء إلي ضعوط شديدة من قبل القيادات السياسية في الشمال والجنوب لفرض خيارات محددة عليهن ، كما يتعرض إلي التهميش والتقليل من دورهن في بسط السلام وضمان أن يتم هذا الحراك السياسي وأن يتخذ هذا القرار المصيري في جو من الحرية والتفهم والسلم . فقد رصد المراقبون لعملية التسجيل للاستفتاء والذي من المفترض وفقاً للقانون أن يشارك فيه المواطنين من جنوب السودان في المناطق المختلفة ، عدد من الانتهاكات والتجاوزات تم رصدها في مراكز التسجيل كما تعرضت النساء إلي ضغوط شديدة لعدم المشاركة في الشمال في هذا الإجراء وإلي المشاركة القسرية في الجنوب ، وفقاً لتقارير المراقبين
فيما تري النساء النشاطات في المجتمع المدني في كل من الشمال والجنوب أهمية فتح حوار بين النساء في شمال السودان وجنوبه حول قضايا السلم والأمن وبناء التحالفات حول القضايا النسوية  بغض النظر عن نتائج الاستفتاء ز ويواجه هذا التوجه برفض وبضغوط كبيرة من بعض القوي السياسية والأمنية المؤثرة
وفي هذا الجانب تقول أشول ويد من قبيلة الدينكا من جنوب السودان أن الحركة النسوية التي نشطت في هذا الجانب مؤخراً تواجهها عدة معوقات إلا أن إصرار النساء وحرصهن علي السلام والمحافظة علي الحقوق يزيد من حرصهن علي مواصلة المسيرة والنضال . وأشارت أشول في حديثها إلي تفهم النساء من الجانبين إلي حساسية الظرف السياسي الذي تمر به البلاد وإنعكاساته علي أوضاع النساء في الشمال والجنوب. من جانبها أكدت فهيمة الزين ، ناشطة في مجال حقوق النساء رصد المنظمات الحقوقية إلي عدد من الانتهاكات أثناء فترة التسجيل وتحرشات لدفع  سكان الجنوب بالشمال لمغادرته وذلك عبر التهديد بشكل عام في وسائل الإعلام ، بالإضافة إلي تصرحيات عدد من المسئولين والتي تصب في نفس الاتجاه ، كما نبهت فهيمة إلي الأثار السالبة علي مستقبل العلاقة بين شعبي جنوب وشمال السودان وعلي  سلامة وحقوق المواطنين  
 
La 'igualdad noticiosa' se hace esperar
Written by Manu Mediavilla   
Monday, 25 October 2010 17:00
  • La infrarrepresentación femenina en las noticias (24% en el mundo y 23% en España) se repite en los medios digitales

Madrid, 25 de octubre de 2010

M. M., secretario de Igualdad del Sindicato de Periodistas de Madrid

 

El 24% de mujeres que aparecen en las noticias de todo el mundo (23% en el caso español) es como un vaso con la mitad de líquido: se puede ver medio lleno o medio vacío. Supone un claro avance respecto al 17% de hace quince años, pero sigue ensombrecido por fuertes estereotipos informativos sexistas. Además, ese insatisfactorio escenario de los medios tradicionales se repite (23%) en el mundo noticioso digital.
Read more...
 
جريمة اغتصاب طفلة: إفادة الضحية أمام المحكمة
Written by Lina Hamadah   
Friday, 15 October 2010 17:14

المحكمة ستضع الضحية في مواجهة المتهم (أرشيف)ا

لمحكمة ستضع الضحية في مواجهة المتهم (أرشيف)يستمع اليوم قاضي التحقيق الأول في الجنوب لإفادة طفلة تعرضت للاغتصاب قبل ثمانية عشر يوماً في منطقة صور. لكن الجريمة المرتكبة بحقها لم تنته في حينها، بل استكملها بعض الأطراف ليضاعف حلقة الانتهاك التي يشترك فيها المجتمع والدولة والأهل

صور- آمال خليل
بإيجابية كبيرة، قبلت والدة أمل (الاسم مستعار) طلب مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب، بزيارة منزل العائلة والوقوف على أحوال أفرادها بعد تعرض ابنتها (10 سنوات) للاغتصاب. اللعبة الهدية التي حملتها الاختصاصية النفسية منى مرمل إلى أمل كشفت أنها لا تزال طفلة رغم تعرضها لفض بكارتها ورغم نظرة البعض المستجدة إليها.
فقد ادعى والد الطفلة ليل السابع والعشرين من حزيران الماضي، أن ابنته تعرّضت للاعتداء الجنسي عند الحادية عشرة والنصف من ذلك المساء، مستنداً إلى تقرير الطبيب الشرعي الذي عاينها في أحد مستشفيات صور حيث نُقلت. ذكرت الطفلة لدى استجوابها من القوى الأمنية أن «رجلاً ملثماً طرق باب منزل ذويها في غياب والديها، مدعياً أنه يحمل إليها شيئاً منهما. وما إن فتحت الباب حتى انقض عليها واستدرجها بالقوة إلى حقل زراعي قريب وضربها حتى فقدت وعيها. ولما استعادت الوعي وجدت نفسها منزوعة الثياب في الجزء السفلي من جسدها والدم يسيل منها. فقامت تركض إلى مكان عمل والدها المجاور والمكتظ بالناس وهي تصرخ وتشرح ما حصل معها».
بعد يومين، أعلنت مديرية استخبارات الجيش اللبناني أنها أوقفت س. أ (26 عاماً) بتهمة ارتكاب جريمة الاغتصاب، وأكدت المديرية أن الموقوف أقر بما نسب إليه، مشيرة إلى أنه مطلوب أيضاً لاتهامه بأعمال سرقة.

Read more...
 
مغزى دخول المرأة العمل السياسي: قبول التطويع
Written by Lina Hamadah   
Wednesday, 13 October 2010 04:10

منسقة منتدى عائشة جمانة مرعي خلال المؤتمر (مروان طحطح)

منسقة منتدى عائشة جمانة مرعي خلال المؤتمر (مروان طحطح)أظهر حوار نسوي لبناني أوروبي أنّ جذور العنف ضد النساء واحدة في جميع أنحاء العالم، في ظل سيطرة النظام البطريركي الأبويّ. وبرز التأكيد على أنّ مشاركة المرأة في القرار السياسي غير كافية إذا لم تكن على قاعدة التغيير

فاتن الحاج
هل تخفّف مشاركة المرأة في مراكز القرار السياسي والقوات المسلّحة العنف ضدها؟ ربما كان هذا السؤال الأكثر إثارةً للجدل أمس، على طاولة الحوار الأولى، التي نظّمها منتدى النساء العربيات ـــــ عايشة، والمبادرة النسوية الأوروبية عن «العنف ضد النساء في السلم والحرب». «لا سلام من دون قدرة النساء على العيش بكرامة، ومن دون حماية الدولة لأمنهنّ الإنساني وفق احتياجاتهن ومساواتهن في القانون»، تقول جمانة مرعي، منسّقة منتدى عايشة، مؤكّدة أهمية وصول النساء إلى مواقع صنع القرار وممارسة حقوقهن. لكنّ الناشطة النسوية، جين مقدسي، تسأل هنا: «ما المغزى من دخول المرأة العمل السياسي إذا كانت تقبل تطويعها، فلا تُحدث فرقاً في قواعد اللعبة القائمة، وتصبح بالتالي جزءاً لا يتجزّأ منها؟».
توافق انشراح أحمد، مسؤولة قسم «الجندر» في قوات «اليونيفيل»، على أن مبدأ تأنيث السلام لا يكون بدخول اللعبة فقط، بل المطلوب خلق هيكلة بديلة موازية للنساء والرجال. وهذا ما تفعله الوحدة الجندرية في اليونيفل، كما تقول أحمد. وتلفت إلى «أنّ هناك اتجاهاً نحو زيادة عدد النساء في فريق عمل قوات حفظ السلام، ومحاولة إشراكهن في الجانبين الميداني والتكتيكي بدلاً من العمل في المكاتب».
تتدخّل خلدات حسين، عضو الأمانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينيّة، فتقول إنّ المشكلة ليست في تأنيث السلام وديموقراطية إشراك المرأة في صنع القرار، والدليل أنّ النساء الأميركيات في العراق مشاركات في العنف، وإسرائيل التي تعدّ نفسها دولة ديموقراطية تمارس نساؤها مختلف أنواع العنف ضد الفلسطينيّين. هكذا، ترى حسين أنّ تأنيث السلام يجب أن يرتكز على رؤية للنساء اللواتي يسهمن فيه، وإلّا فما الذي يفسّر إخفاق حنان عشراوي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، في مفاوضات السلام سوى أنّ هذه المفاوضات لم تكن قائمة على سلام عادل.

Read more...
 
قانون الجنسية والتمييز الجندري: يحق للبنانيين ما لا يحق للبنانيات
Written by Lina Hamadah   
Monday, 25 October 2010 14:54

رنا حايك

يكرّس قانون الجنسية اللبناني التمييز العنصري في أحكامه، فالرجل يمنح زوجته الأجنبية وأبناءه جنسيته بينما تحرم اللبنانية المتزوجة بأجنبي هذا الحقّ.
وفيما يؤدي برود السياسيين حيال تعديل القانون إلى تمييع الفكرة في أروقة مجلس النواب، تطالب بعض الجمعيات الاهلية بتعديل القوانين لتلائم مبدأ المساواة في حقوق المواطنة بين الجنسين

إنجى أفلاطون  أم - 1950

إنجى أفلاطون أم - 1950يؤكد الدستور اللبناني في المادة السابعة منه خضوع اللبنانيين للقانون من دون تمييز بين ذكر وأنثى: «كل اللبنانيين سواء لدى القانون وهم يتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية ويتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم»، إلا أن أحكام هذه المادة التي تطبّق منذ عام 1923 تتعارض مع أحكام قانون الجنسية اللبناني الذي أقر عام 1925 ولم يعدّل منذ عام 1960. حتى إن التعديلات التي طاولته لم تسعَ إلى توفيقه مع روح المادة السابعة من الدستور. وإلا كانت أم مصطفى ومي ونضال يحلمن الآن بمستقبل مضمون لأبنائهن. فقانون الجنسية يمنع الأم اللبنانية المتزوجة بأجنبي من منح أبنائها الجنسية اللبنانية. يولد الطفل ويشبّ في لبنان على وقع أغاني فيروز. يتكلم اللهجة اللبنانية ويعيش تفاصيل لبنانية بامتياز، لكنه لا يستطيع الحصول على عمل وبناء مستقبله على الأرض التي لم يعرف غيرها وطناً.
من هو اللبناني؟

Read more...
 
النضال من أجل النساء المعنفات...في غياب الرجال
Written by Lina Hamadah   
Thursday, 14 October 2010 04:03

أطلقت جمعية «كفى» أمس دراسة أعدتها الباحثة عزة شرارة بيضون عن العنف المنزلي، ولفتت إلى غياب الرجل عن ساحة النضال من أجل النساء ضحايا هذا العنف

زينب زعيتر
تضمنت الدراسة التي وُزعت أول من أمس خلال إطلاق منظمة «كفى» دليل «النساء والرجال... يداً بيد لمناهضة العنف»، ثلاثة أجزاء، وقد تناولت الباحثة عزة شرارة بيضون من خلالها موضوع العنف الممارس ضد المرأة.
في الجزء الأول استحضار وقراءة لأدبيات لبنانية حول الموضوع. الشق الميداني تخلل الجزء الثاني من الدراسة، وذلك عبر عرض تحليل إحصائي لاستجابات نساء مبلّغات عن العنف الذي تعرّضن له على استمارة تناولت أوجه العنف، وكيفية التبليغ عنه، وسبُل التعامل معه. أمّا الجزء الأخير ففيه استطلاع أولي للاتجاهات الراهنة في عمل منظمات تناهض العنف ضد المرأة، وأخرى لم تحسم موقفها النهائي من هذه القضية.

16% من الرجال الذين يمارسون العنف ضد المرأة جامعيون

في النتائج التي يمكن أن يتلمسها القارئ، خلصت الدراسة إلى إظهار غياب شبه كامل لعملية إشراك الرجل في النضال ضد العنف الموجّه ضد المرأة في مجتمعنا، إضافة إلى عدد من النتائج الأخرى من بينها وجود مساواة «تكاد أن تكون تامة» بين ما يدعى بالنساء «التقليديات» و«غير التقليديات»، سواء في سلوكهن إزاء العنف الممارس عليهن، أو في سلوك المعنّف تجاههن.

Read more...
 
المرأة المعنفة: ضحية قوانين جائرة
Written by Lina Hamadah   
Wednesday, 13 October 2010 04:01

صورة مركبة (هيثم الموسوي)

صورة مركبة (هيثم الموسوي)
تشرّع بعض القوانين اللبنانية العنف ضد النساء، فتتوسّع رحلة معاناة السيدات المعنّفات. من غرفة النوم إلى مكان العمل، ولدى لجوئهن إلى المحاكم، لا توجد سبل للإفلات من القهر. كثيرات استسلمن للصمت، وأُخريات يناضلن لتحصيل أبسط الحقوق بأثمان باهظة

زينب زعيتر
تزوّجت غادة (33 عاماً) قبل عدة سنوات رجلاً مصريّ الجنسية، تعرّضت خلالها للعنف الجسدي والمعنوي. تحمّلت الحياة المريرة لأولادها الثلاثة، وكانت مكافأتها بأن تزوّج امرأة أخرى وسافر إلى بلده مع الأطفال. هنا بدأت رحلة جديدة من المعاناة مع القانون، تقدّمت بدعوى طلاق وحضانة الأطفال بمساعدة جمعية «كفى». ولغاية اليوم تواجه الدعوى الكثير من الصعوبات في ما يتعلق بالطلاق، أبرزها الصعوبة الجغرافية وتعذّر حصول المدعى عليه على التبليغ الرسمي لاستكمال الإجراءات، ممّا يتطلب وقتاً طويلاً للحصول على الحكم النهائي.
يحرم قانون الجنسية المرأة المتزوجة غير لبناني حق إعطاء أولادها جنسيتها، وهذا ما مثّل عقبة أخرى في سعيها إلى الحصول على حضانة الأطفال، وبحسب القانون المصري تحضن المرأة المطلّقة أطفالها لغاية عمر الرابعة عشرة، ولا يتعدى سن أولاد غادة هذا العمر. وإذا حصلت غادة على قرار بالمشاهدة المؤقتة للأولاد، فلن تستطيع تنفيذه لأنّ المشاهدة تجري في مكان إقامة الأطفال في مصر.
غادة وسيدات أخريات كثيرات هنّ ضحيّة من «ضحايا» القانون. فقانون الجنسية يعدّ واحداً من القوانين التي تعوق على المرأة حياة عادية سليمة أُسوة بالرجال.

تعاقَب المرأة أينما اقترفت الزنى بينما لا يعاقب الرجل إلّا إذا مارس الزنى في المنزل الزوجي
Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Page 1 of 40
InicioNosotrasJusticia de GéneroAlertasNoticiasLibertad de ExpresiónAviso Legalwebmail
Copyright © 2014 . All Rights Reserved.
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.