Eliminemos la violencia contra las mujeres
El 17 de diciembre de 1999, a través de la resolución 54/134, la Asamblea General de Naciones Unidas declaraba el 25 de noviembre como el Día Internacional de la Eliminación de la Violencia contra la Mujer.
Hoy es importante que todas las personas que están contra la violencia que se infringe de muy diversos modos y en demasiados puntos del planeta a mujeres y niñas, nos sumemos a los diversos actos organizados en nuestras ciudades y pueblos con motivo de la conmemoración de esta fecha. Desde el Altavoz para el Silencio también proponemos que todas aquellas personas que desconocen esta declaración la lean y la difundan, en la medida de sus posibilidades.
Entre todos, mujeres y hombres, que creen y trabajan por un mundo sin violencia y en igualdad, avanzaremos en la erradicación de una lacra social que perdura desde siglos en nuestras sociedades.
Asómate a este enlace y comparte y difunde la lectura de la
DECLARACIÓN SOBRE LA ELIMINACIÓN DE LA VIOLENCIA CONTRA LAS MUJERES
|
Escrito por Lina Hamadah
|
|
Viernes, 18 de Diciembre de 2009 08:54 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.

زياد عبد الله
المرأة لا شيء سوى أنّها ولدت «بختم ربها» أي «غشاء البكارة»، وواجبها الأول والأخير هو صونه لغاية زواجها «فيغلق باب الشر». هذا بعض ما حَمله المخرج المصري سعد الهنداوي في شريطه الوثائقي «ملف خاص» الذي عُرض ضمن «مهرجان دبي» الأخير. يتمحور الشريط حول مفهوم العذرية والشرف في المجتمع المصري، وهو يمتد ليطال حالةً عربيةً بامتياز مصابة بفوبيا الجنس وكل ما يدور في فلكه. يمضي الفيلم من البداية في تأكيد يأتي على لسان راويته بأنّها في طريقها لاجتياز خطوط حمراء. تبدأ من مفهوم رجل الشارع للعلاقة الجنسية، وكيف أنّ الشاب المصري يقبل أن يحب ويقيم علاقة قبل الزواج، لكن ما أن تسلّم الفتاة نفسها له، حتى يمتنع عن تزوّجها. هذه الازدواجية ستتكرّر في أكثر من لقاء. كذلك فإنّ تحديد مفهوم الشرف عند المرأة سيدفع بالفيلم إلى السؤال عن معنى شرف الرجل، لتتوضّح الصورة بأنّ للرجل الحرية في فعل ما يشاء ما دام لا يملك غشاء بكارة.
|
|
Leer más...
|
|
Escrito por Lina Hamadah
|
|
Viernes, 18 de Diciembre de 2009 08:45 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
|
|
بغداد ــكتب زيد الزبيدي في جربدة الأخبار
ينظر العراقيون بغضب واشمئزاز إلى المحاكمة، التي تجري اليوم في ولاية كنتاكي الأميركية، لمقاضاة الجندي الأميركي ستيفن غرين الذي اغتصب، مع أربعة من زملائه في جيش الاحتلال، الفتاة العراقية ذات الخمس عشرة سنة، عبير الجنابي، في منطقة المحمودية جنوبي بغداد، وقتلها مع عائلتها، قبل أن يحرق منزلهم، لإخفاء معالم الجريمة ذات يوم في آذار 2006.
وصدر حكم على أربعة جنود في تلك الواقعة. وكشفت تفاصيلها خلال المحاكمات، وتبين، بحسب اعترافات المتهمين، أن خطة اغتصاب عبير وُضعت أثناء جلسة شرب الجنود فيها الخمر، وكانوا يلعبون الورق في نقطة تفتيش في قضاء المحمودية، حيث قال الجندي غرين لأصدقائه إنه «يريد أن يذهب إلى منزل، وقتل بعض العراقيين».
وفي البداية، ادّعى بعض المجرمين أن الفتاة لم تكن قاصراً، وأنها في الثامنة عشرة من عمرها. بينما كشف متهمون آخرون بالقضية أن غرين سبق أن تحرش بالفتاة، لكنها صدّته، فأقدم على فعلته مع الجنود الآخرين. كما أظهرت وثائق الأحوال المدنية أن عمر الفتاة لا يتجاوز الخمسة عشر عاماً
|
|
Leer más...
|
|
Escrito por Lina Hamadah
|
|
Viernes, 18 de Diciembre de 2009 08:33 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
كتب أُبيّ حسن * في جريدة الأخبار
بتاريخ 7/6/2007، صدر القرار رقم 2437 الذي بموجبه أعدّت لجنة «سريّة» شكلها رئيس مجلس الوزراء السوري قانوناً جديداً للأحوال الشخصية السوريّة. ومنذ أكثر من شهر، تسرّب القانون الجديد إلى بعض الناشطين السوريين المستقلين، ليثير زوبعة من الانتقادات الحادة ضده، وهي انتقادات أتت حصراً (في بدايتها على الأقل) من مثقفين ونشطاء مستقلين (لا هم من الموالاة ولا هم في صفوف المعارضة).
أجمع كل من تناول القانون الجديد على أنه ينسف جلّ ما حققته المرأة السورية من مكاسب حضارية سطّرتها بكفاحها ونشاطها وانخراطها في الشأن العام منذ مطلع القرن العشرين، وربما منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر. إلا أنه والحق يقال، أتى قانوناً مفصّلاً على مقاس مسلسل «باب الحارة»، وكأن المطلوب من السوريين بمختلف انتماءاتهم وخلفياتهم أن يعيشوا خلف أسوار تلك الحارة التي لم تعرف المدنيّة بعد!
لقد أتى في طيات القانون الجديد تعابير اعتقد السوريون أنهم تجاوزوها منذ ما يزيد على القرن؛ فكيف ستغدو الحال، إذا كان من شأن بعض ما انطوى عليه تفتيت بنية المجتمع السوري، الذي من حقه أن يتطلّع إلى عيش حياة عصرية حديثة؟ فعلى سبيل المثال، استعاد القانون الجديد في المادة 38 منه مصطلح أهل الذمة، كما اعتبر مشروعه أن زواج الرجل والمرأة باطل في أكثر من حالة، كما أتى في نصّ المادة 63 منه، وهي زواج المسلمة بغير مسلم حال لم تكن كتابية (يلاحظ هنا استعادة مصطلح كتابية)، زواج المرتدّ أو المرتدّة عن الإسلام ولو كان الطرف الآخر غير مسلم. ناهيك عن أنه أتى في متن المادة 93 فإن عقد الزواج الباطل، وفق فقه المشرّع، لا يترتب عليه مهر ولا نسب ولا وراثة ولا حقوق!
بهذا المعنى، فإن زواج السورية من لا أدري أو ملحد أو بوذي (والعكس صحيح)، يعتبر زواجاً باطلاً حتماً! وفي أحد بنوده، ثمة إحياء بطريقة غير مباشرة لمصطلح الردّة وجواز محاكمة المرتد عن دينه (الإسلام). هذا ما تؤكده المادة 233 التي تنطوي على «إذا ارتدّ الزوج قبل الدخول، فسخ القاضي الزواج، وإذا وقعت الردّة بعد الدخول وعاد إلى الإسلام خلال العدّة عادت الزوجية ولها الفسخ». فيما تنصّ المادة 234 على أن ردّة الزوجة بمفردها لا توجب فسخ العقد.
ناهيك عن احتفائه بتعابير منفرة، أبعد ما تكون عن روح المساواة والمواطنة، ناهيك عن أن الأذن تخجل من سماعها، من قبيل: الموطوءة، والنكاح، وأجرة إرضاع الولد، وخفض سن زواج الفتاة إلى سن الثالثة عشرة، وتحويل المرأة إلى مجرد آلة إنجاب ووسيلة متعة للرجل لا أكثر، والكثير من هذا القبيل، وهو ما يتناقض مع الكثير من نصوص الدستور السوري الذي يؤكد على المواطنة بين الناس بمعزل عن دينهم ولونهم وعرقهم وجنسهم.
اللافت في السجال الذي جرى (وما يزال) في سوريا، بل المفجع، هو صمت المعارضة السورية (بشقيها الداخلي والخارجي). في وقت علت فيه أصوات بعض الإسلاميين المعتدلين رافضة المشروع جملة وتفصيلاً، وهذا ما عبر عنه أكثر من مقال للناشطة الإسلامية السيدة أسماء كفتارو (حرم الدكتور محمد حبش)؛ ففي أحد مقالاتها، في موقع «نساء سورية» بتاريخ 9/6/2009 اعترضت بشدة على القانون المذكور. نورد هنا بعض ما جاء فيه نظراً لأهميته :«ومع أنني أرفض اعتماد القانون المذكور أصلاً للحوار كونه بني على أساس من تجاهل الروح القانونية وتجاهل المرأة السورية العاملة (نائب رئيس الجمهورية، المستشارة في شؤون القصر والأمور الفكرية، الوزيرات، وأعضاء مجلس الشعب، والناشطات في حقوق المرأة) والتأكيد على ظلمها واستنكارها كإنسان كامل الأهلية وتغييب الروح التجديدية التنويرية في الفقه الإسلامي والمنهج الوسطي للإسلام والاعتماد على الفكر التقليدي التعصبي الذي يحاول أن يبعد المرأة عن مجالات الحياة العامة وقد فتحت لهم نافذة مشروعة من خلال رئاسة الوزراء ليحكموا فيها على النساء والمجتمع بما تهوى أنفسهم بقوانين مشروعة من الدولة، ولكن أذكر على سبيل الاستطراد النقاط الآتية:
1ـــــ إن إقحام اللجنة نفسها نائباً عن الطوائف المسيحية والدرزية والموسوية في البلد مع غياب أي أحد من أفراد هذه الطوائف عن مسودة القانون يعتبر خللاً فاضحاً، وهو تجاهل مؤسف لعدة قوانين صدرت في الماضي وصادق عليها مجلس الشعب، وصدرت فيها مراسيم جمهورية تقرّ ما ارتضته الطوائف الدينية لنفسها وما عبرت عنه مرجعياتها الدينية المختلفة.
2ـــــ المادة 44 أعادت مسوّدة القانون سن الزواج إلى ما دون السابعة عشرة للنساء والثامنة عشرة للرجال وهو ما كان محسوماً بالقانون السابق، وذلك حين منح القاضي سلطة تقديرية يمكنه أن يأذن بموجبها بإجراء عقد الزواج للأطفال إذا طلب الأطفال الزواج وقدر القاضي أنهما قادران على الزواج جسدياً فيطلب من الأب أن يأذن لهما بالزواج، وهذا يتنافى مع منطق الاتفاقات الدولية التي صادقت عليها سوريا ويتنافى مع واقع الحياة وما ثبت علمياً وطبياً واجتماعياً من عدم قدرة الأطفال على بناء حياة أسرية جيدة وتحمل الأعباء التي ستوكل إليهم.
3ـــــ إعادة ترسيخ تعدد الزوجات من دون وضع ضوابط حقيقية ترفع عن المرأة الظلم، وذلك عن طريق ذكر الشرطين التقليديين النفقة والعدل، مع العلم بأن هذه الشروط لم تتمكن على الإطلاق من رفع الظلم عن المرأة المتزوج عليها. وقد عجز القانون عن أن يجعل التعدد وضعاً استثنائياً بل عمد إلى اعتباره حقاً مطلقاً للزوج لا علاقة للمرأة فيه».
فيما انتقد الدكتور محمود عكام، أخيراً، القانون من خلال موقعه الإلكتروني، مسجّلاً شهادة لله والتاريخ، بحسب قوله، أهم ما أتى بها: «أنا أحمَدُ في الدستور السوري أنه قدم المادة /45/ التي تقول: تكفل الدولة للمرأة جميع الفرص التي تتيح لها المساهمة الكاملة والفعالة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية». نريد أن يكون الدستور هو الراعي للقانون، أو أن يكون أماً للقانون، ونريد من قانون الأحوال الشخصية أن يكون تحت ظلال الدستور، وأن يتماشى مع الدستور، لأن الدستور استراتيجية، والقانون تكتيك، ونريد من التكتيك أن يماشي الاستراتيجية، وأن لا يختلف عنه، أو يعاكسه، وأن يكون هذا القانون ـــــ الأحوال الشخصية باعتباره مُستمَداً من الشريعة الإسلامية ـــــ مماشياً للدستور، وفي ظلال الملامح الدستورية العامة في ما يخص المرأة.
أخيراً: وبعد دراسة مستفيضة وجدت أن ملامح الدستور الإسلامي للأسرة عموماً، وللمرأة خصوصاً، هي ما يأتي:
ـــــ الرجل والمرأة من أصل واحد ولا خلاف. ـــــ المرأة شخصية مستقلة فلا اندراج ولا اندماج. ـــــ المرأة تشارك وتساهم في الحياة الاجتماعية. ـــــ المرأة تشارك في الحياة السياسية. ـــــ المرأة ذات أهليّة كاملة ولا خلاف، و«إنما النساء شقائق الرجال».
في ظل صمت المعارضة المزمن إزاء القانون، بادر بعض النظام السوري إلى رعاية السجال، هذا ما نتلمسه من خلال أول مقال سطرته صحيفة «الثورة» الحكومية بتاريخ 12/6/2009 من خلال مقال بعنوان «حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد»، أتى فيه:«المشروع مليء بالمواد التي تكرس مفاهيم وأوضاع أنفقت الحكومة الكثير على تغييرها للنهوض بواقع المرأة والأسرة». وكان ذلك إشارة إلى تناوله ضمن الإعلام الرسمي وغير الرسمي داخل سوريا، بمباركة سياسية رسمية على ما يبدو، فلم يلبث الأمر طويلاً حتى خصصت ندوات لمناقشته عبر محطة فضائية «المشرق» المستقلة بتاريخ 16/6/2009، وكذلك فعلت إذاعة «سوريا الغد» في التاريخ ذاته؛ إلى أن وصلت الحملة ضده إلى الفضائية السورية وهي رسمية، لكنها (أي الحملة)، حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر ـــــ بحسب حدود معرفتنا ـــــ لم تصل إلى موقع «النداء» أو «الرأي» المعارضين.
فقطعاً لم تكن تحتاج سوريا إلى قانون كهذا، يشرّع زواج الطفلات (يكنّيها البعض تهكّماً: اغتصاب الطفلات) ويسلّع المرأة ويفرّق بين مكوّنات الشعب السوري، قدر ما هي بحاجة إلى قانون أحوال شخصية مدني. فبحسب زعمنا أن المخرج المناسب لسوريا، بغية الخروج من قوقعات الطوائف والمذاهب واختلاف الأديان وتعددها فيها، وصولاً إلى المواطنة الحقة، هو ذلك القانون الذي يقف على مسافة واحدة من جميع السوريين. ناهيك عن أن قانون الزواج المدني لا سواه هو المدخل الأول لاحترام الإنسان ككائن قائم بذاته، ولحريته الشخصية. ولا نعتقد أن قانوناً كهذا يتناقض مع حالات التديّن لدى الناس من أي دين أو مذهب كانوا، إذ بمقدور العازمين على الزواج حال كانوا متدينين الذهاب إلى الكنيسة أو إلى الشيخ بغية نيل بركته، قبل الزواج مدنياً أو بعده.
* كاتب سوري
|
|
|
Escrito por Lina Hamadah
|
|
Viernes, 18 de Diciembre de 2009 08:11 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
دعت حملة «جنسيتي حق لي ولأسرتي» والحملة الإقليمية «تحالف المساواة دون تحفظ»، في بيان امس، «اللجنة الوزارية الموكلة صياغة البيان الوزاري الى إيلاء قضايا النساء في لبنان الإهتمام الذي تستحقه، وإدراج البيان الوزاري الجديد إشارات واضحة حول قوانين وبرامج محددة تضمن المساواة في الحقوق بين النساء والرجال وترفع الحيف الإجتماعي والقانوني التاريخيين عن كاهل النساء».
وشددت الحملتان على «ضرورة إقرار تعديل قانون الجنسية بحيث يصبح للنساء اللبنانيات الحق في منح الجنسية لعائلتهن ومن دون اية استثناءات لجهة الزوج أو جنسيته أسوة بالرجال اللبنانيين، إدراج «الكوتا» النسائية في قانون الإنتخابات البلدية المقبلة، إقرار قانون تشريع حماية النساء من العنف الأسري وذلك تماشيا مع أهداف تحالف تشريع حماية النساء من العنف الأسري، الأخذ في الإعتبار جميع توصيات لجنة الأمم المتحدة لإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي صدرت في 1 شباط 2008، إيلاء موضوع تطوير عمل النساء وحقوقهن الإقتصادية اهتماما أساسيا من خلال وضع برامج عملية وتخصيص ميزانيات محددة لذلك وتفعيل دور «الهيئة الوطنية لشؤون المرأة» وتعزيز التعاون بينها وبين الهيئات النسائية والمدنية في لبنان». |
|
Escrito por Liemia El Jaili Abu Bakr
|
|
Sábado, 05 de Diciembre de 2009 13:53 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
تم فى العام الماضى بالسودان فتح 43 ألف بلاغ فى مواجهة النساء ومحاكمة 4 ألف إمرأة بعقوبات تتراوح بين الجلد والسجن والغرامة وذلك ووفقاً لقانون يستهدف ، النساء بصورة خاصة يسمى قانون النظام العام . وقد تم وفقاً لهذا القانون المادة 152 الزى الفاضح . ومن أشهر الذين تم محاكمتهم بهذا القانون الصحفية لبنى أحمد حسين . وفى الأيام الماضية تعرضت طفلة تبلغ من العمر السابعة عشر عاماً تدعى سلفا تعتنق الديانة المسيحية للجلد خمسون جلدة بتهمة إرتداء ملابس تؤذى . الشعور العام ، أسرة سلفا بدأت فى رفع دعوى قضائية ضد هذا القانون الظالم والذى أصبح سيف مسلط على رقاب النساء بالسودان . |
|
Escrito por Manu Mediavilla
|
|
Miércoles, 25 de Noviembre de 2009 18:19 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
-
En el Día Internacional Contra la Violencia de Género, Aído apuesta por una política europea de prevención
-
Muchos agresores aprovechan los 'chats' e Internet para aterrorizar y humillar a sus víctimas
Madrid, 25 de noviembre de 2009
Agencia Colpisa - Grupo Vocento
A 25 de noviembre, Día Internacional Contra la Violencia de Género, España contabiliza 49 asesinatos machistas en este 2009. Y aunque son 14 menos de los registrados hasta esa fecha en 2008, no dejan de ser 49 “fracasos como sociedad” en el esfuerzo por “acabar con la impunidad de los maltratadores y reducir los niveles de tolerancia” ciudadana ante esa lacra que viola los derechos humanos de las mujeres. Por eso, añadió la ministra Bibiana Aído en el homenaje institucional a las víctimas convocado por su departamento de Igualdad, en los próximos 365 días hay que dar “un paso más”, cuya “prioridad estará en la prevención”.
Máxime cuando, como quedó de manifiesto el lunes y martes en el I Foro Internacional “Juventud y Violencia de Género”, el reto se multiplica conforme aumenta la conciencia ciudadana del problema. Por una parte, la violencia machista sigue profundamente enraizada en los códigos culturales y hábitos sociales, tanto adultos como juveniles. Por otra, los agresores 'modernizan' sádicamente sus métodos con el recurso a las “nuevas tecnologías como herramientas” de maltrato.
|
|
Leer más...
|
|
|
Escrito por Manu Mediavilla
|
|
Domingo, 13 de Diciembre de 2009 01:02 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
Madrid, 13 de diciembre de 2009
Agencia Colpisa - Grupo Vocento
El programa pionero de mediación ante la ruptura de pareja está a punto de cumplir 20 años de éxito. Tras recibir 62.400 llamadas en demanda de información, ha realizado más de 20.500 sesiones para atender a casi 9.000 personas en los 4.600 procesos de mediación solicitados. Y los resultados hablan por sí solos: el 84% de las parejas logra un acuerdo total y, más importante aún, el 93% lo mantiene al cabo del tiempo. Como prólogo de la celebración, la asociación Atyme (Atención y Mediación a la Familia en Proceso de Cambio) acaba de publicar "¿Conoces la mediación? La guía que enseña a separarse y a seguir siendo padre y madre".
El título del didáctico manual, elaborado por cuatro integrantes del equipo mediador de Atyme bajo la dirección de Trinidad Bernal, adelanta uno de los objetivos claves (la llamada "continuidad parental") de ese mecanismo que permite a las parejas que desean separarse, hacerlo de forma civilizada y continuar ejerciendo con plena responsabilidad su función progenitora cuando tienen descendencia.
|
|
Leer más...
|
|
Escrito por Liemia El Jaili Abu Bakr
|
|
Martes, 01 de Diciembre de 2009 06:57 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
حليمة تمتلىء بالأمل والحيوية تحلم بالانتقال الى عشها الجديد فى قريتها الواقعة فى منطقة دارفور بغرب السودان بالقرب من جبل مرة ، ذلك الجبل الخير المعطاء ، تحسب حليمة الساعات والثوانى والدقائق لإكمال مراسم الزواج لتبدأ حياتها مع من اختاره قلبها فى عشهما الذى حلما أن يفرشاه بالمحبة والمودة والوئام ، إلا أن أحلام حليمة حرقتها نيران القدر وبدلاً من أن تزف الى عشها والى من اختاره قلبها تم إختطافها واغتصابها من قبل الجنود الذين غاروا على قريتها وقتلوا أمها وأسروا إخوتها . فقدت حليمة إحساسها بالحياة ، كرهت كل من حولها ، فما تعرضت له من مأساة سلبتها كل أمل ورجاء. التقيت حليمة بعد تلك الحادثة بسنوات ظلت كلماتها ودموعها ونبرات صوتها ترن فى مسامعى ، نظراتها كلها إستغاثة وكلها رجاء وتردد ، لازالت تلك النظرات تطالبنى وتتوسل للجميع بايجاد حل لمأسااتها ومأسااة أهلها .حليمة لم تكن وحدها الضحية ففى كل ركن ولدى كل أسرة من تلك القرى البعيدة ضحية أو أكثر . وكل يوم يمر يضيف الى هذه الأرقام رقماً جديداً وظلماً وغبناً أكثر. |
|
Escrito por Manu Mediavilla
|
|
Martes, 24 de Noviembre de 2009 16:50 |
En este momento no hay disponible ninguna traducción al español para este artículo.
- Testimonios femeninos desvelan la 'cadena infernal' de la violencia machista
- En más del 50% de casos denunciados, el maltrato supera los 10 años
Madrid, 24 de noviembre de 2009
Agencia Colpisa - Grupo Vocento
“Mi maltratador fue muy sutil, me fue envolviendo lentamente sin que apenas reparara en ello; al principio todo eran elogios, luego opiniones, más tarde recomendaciones, luego obligaciones, y así llegué a un mundo en el que todo eran prohibiciones; y una vez ahí, ya no encontraba la salida para emprender el camino de vuelta”. Y en ese tránsito al “dejar de ser yo”, la violencia psicológica fue dejando paso a la física --pellizcos, tortas, cabezazos, patadas--, tan lejos de aquella “frase que para mí lo era todo: 'No te preocupes, ya estoy yo y no te va a pasar nada; tú eres mi Olguita'”, y tan cerca del “verdadero infierno”.
Un infierno del que, como relatan a medias Olga y la escritora Lourdes Ventura en el libro “5x2=9. Diez miradas contra la violencia de género”, cuesta salir cuando entre el amor se cuela la dependencia emocional para alimentar la ilusión de que el maltratador “va a cambiar”. Eso contribuye a que la violencia machista se enraíce –muchas víctimas acaban incluso autoinculpándose-- y explica en parte que, como recuerda en el prólogo el psicólogo clínico Enrique Echeburúa, “en más del 50% de los casos denunciados, el maltrato se mantiene desde hace más de 10 años”. Un dato más para la reflexión en el Día Internacional Contra la Violencia de Género que se celebra este miércoles.
|
|
Leer más...
|
|
|
|
|
<< Inicio < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Próximo > Fin >>
|
|
Página 5 de 38 |
|
Copyright © 2010 Un altavoz para el silencio. Todos los derechos reservados.
|