| خوف من عنف متوقع إثناء الانتخابات بالسودان |
|
|
|
| Written by Liemia El Jaili Abu Bakr | |||
| Monday, 01 February 2010 10:59 | |||
|
حراك نشط تشهده الساحة السياسية السودانية على صعيد الإستعدادت للانتخابات حيث سمت غالبية الأحزاب السياسية مرشحيها لخوض الانتخابات فى الخامس عشر من أبريل القادم . ويتنافس على رئاسة الجمهورية ثلاثة عشر مرشحاً بينهم إمرأة واحدة وهى الدكتورة فاطمة عبد المحمود ، الوزيرة السابقة للشئون الاجتماعية إبان عهد الرئيس جعفر نميرى فى السبعينات من القرن الماضى . والدكتورة فاطمة رئيسة للحزب الإشتراكى السودانى .وبالرغم من أن غالبية الأحزاب شرعت فى تقديم أشماء مرشحيها وأكدت جاهزيتها للانتخابات ، إلا أن هنالك مخاوف يبديها عدد من المراقبين السياسيين من حدوث عنف إبان فترة الانتخابات أو عقب إعلان النتائج وذلك للتوتر الكبير بين شريكى الحكم ، المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية لتحرير السودان. وهذه الانتخابات تشغل الرأى العام العالمى وتنال اهتمام كبير ، خاصة من الأمم المتحدة والدول المهتمة بالشأن السودانى كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ،حيث تتم فى ظروف صعبة جداً نتيجة لتصاعد الصراع بدارفور وعدم التوصل الى تسوية سياسية بالإقليم ، الصراعات القبلية بالجنوب والى الخلاف بين شريكى اتفاقية السلام الشاملة الموقعة بينهما فى يناير 2005 حول كثير من القضايا المتعلقة بالانتخابات والتحول الديمقراطى وذات أهمية فى إكمال تنفيذ الاتفاقية كالاستفتاء على حق تقرير المصير. كما أن هذه الانتخابات تأتى فى ظل حكم شمولى إستمر لعشرين عاماً. Trackback(0)
Commentaires
(0)
|











